المشاريع الصغيرة

افكار مشاريع ودراسات جدوى اقتصادية للاصحاب والاحباب

تدعمه Blogger.

تابعنا على الفيسبوك

متابعة بالبريد الالكتروني

المشاركات الشائعة


الخميس، 28 نوفمبر، 2013

قائمة المتطلبات لمشروعك الجديد



كيف أعرف أني مهيأ حالياً لبداية مشروعي الجديد ؟
متى أبدأ مشروعي الخاص ؟
ماهي أهم الخطوات و العناصر لبداية مشروع العمر ؟
ماذا أحتاج لبداية مشروعي الناشيء ؟
كل هذه الأسئلة و مثيلاتها تدور في ذهن كل عصامي عزم على خوض المغامرة التجارية في هذه الحياة . و لهذا حاولت في هذا الموضوع جمع أهم الأمور الأساسية على شكل قائمة متطلبات أو قائمة تشييك (checklist) . فهذا الموضوع عبارة عن خطوة تمعّن أولى قبل الشروع في إعداد دراسة الجدوى الاقتصادية لمشروعك الجديد . فكلما تمعّنت أكثر في مشروعك و درسته , قلّت عليك المفاجآت في المستقبل و كنت أكثر عرضة للنجاح بإذن المولى عزّ و جل ..

1- الفكرة :
- هل الفكرة جديدة أو مبتكرة ؟ أم أن الابتكار في تقديمها و عرضها ؟ 
- هل هي فريدة أو مميزة ؟ ماهي مواصفات تميزها عن غيرها ؟ مالذي يجعل الزبائن يأتون إليك لا لغيرك من منافسيك ؟
- هل الفكرة تعتمد على نقاط قوتك الشخصية أو نقاط قوة فريقك ؟
- هل هي قابلة للتوسع في المستقبل ؟ كيف هي سرعة توسعها ؟
- هل فكرتك قابلة للنسخ؟ ما مدى سهولة و سرعة نسخها؟ أين يكمن سرّها و كيف يمكن أن تحافظ عليه؟
2- الفرصة المتاحة:
- هل هناك فرصة جديدة في السوق دعت إلى فكرتك ؟ 
- هل الفرصة كبيرة , و لها شريحة زبائن كبيرة ؟ 
- هل الفرصة طويلة المدى ؟ أم موضة قصيرة منتهية ؟
- ماهي الأسباب التي خلقت هذه الفرصة ؟ هل الأسباب مستمرة و مستقرة أم معرضة للإنقلاب و التغيير ؟
3- المهارات الضرورية:
- هل تملك الخبرة في هذا المجال ؟ أم لديك كفاءات مؤهلة عندها الخبرة اللازمة ؟
- هل تملك المهارات الإدارية اللازمة (القيادة , المفاوضة , التخطيط , التنسيق , الرقابة , التحليل , المحاسبة , التسويق) ؟ أم لديك من يقوم بالمهام الإدارية ؟
- هل تعتمد على أكثر من شخص حتى لا تتأثر في حال ذهاب ذلك الشخص ؟
- ماهي نقاط قوتك و ضعفك ؟ و هل قمت بتغطية نقاط ضعفك بالكفاءات اللازمة ؟

4- السوق:
- ما حجم السوق ؟
- ما توجهات السوق ؟ و هل هي تخدم فكرتك ؟
- ماهو مستوى الطلب على فكرتك ؟
- هل أنت الأول في السوق ؟ أم كم تتوقع نسبة سيطرتك على حصة السوق ؟
- كم عدد المنافسين و أحجامهم ؟
- هل دخول منافس جديد سهل أم صعب ؟
- ماهي مفاتيح النجاح في السوق ؟ كيف نجح منافسيك و سر قوتهم ؟
- كم عدد الموردين ؟ من يملك زمام القوة: أنت أم المورد ؟ 
- هل الأنظمة و الإجراءات الحكومية سهلة أم معقدة ؟ كم تحتاج من الوقت ؟
5- العملاء:
- ما نوع الزبائن ؟ و ماهي مواصفات الشريحة المستهدفة ؟
- هل يبحثون عن الجودة أم السعر ؟ هل هم من النوع سهل الدفع ؟ 
- هل لفت انتباهم إلى منتجك يحتاج إلى تكاليف تسويقية باهظة ؟
- ماذا يقدم لهم المنتج من قيمة إضافية عن ماهو موجود حالياً في السوق ؟
6- التسويق:
- كيف ستصل إلى عملائك ؟ و كم سيكلف الوصول إليهم ؟
- هل تحتاج إلى دعاية مستمرة ؟ أم أن النجاح ينتشر عبر الكلام فتحتاج إلى دعاية في البداية فقط ؟
- ماهي الوسائل التسويقية التي ستستخدمها بالتحديد ؟ كم ستكلفك ؟
- هل المنتج لا يستخسر المشتري قيمته -كثوب الزواج أو تصوير ليلة الفرح- أو أثره مستمر و يأتي بنتائج أفضل بعد شراءه كالتعليم و التدريب ؟
- هل الموزعين متوفرين ؟ كم عددهم ؟ هل سيساومونك بقوتهم ؟
- هل لديك مناديب تسويق و مبيعات ؟ ما مدى مهارتهم و قوتهم ؟ كم نسبتهم ؟ هل حددت الحد الأدنى من المبيعات لهم ؟
- هل أجريت بحث تسويقي ؟

7- الإنتاج:
- هل تملك الطاقة الإنتاجية ؟ ما سعة الانتاج ؟
- هل تملك التصاريح الحكومية ؟
- هل تحتاج إلى مواصفات خاصة للإنتاج ؟ كم ستكلفك هذه المواصفات ؟
- كم تحتاج من طاقة تشغيلية بشرية ؟ ما وظائفهم ؟ ما المهارات المحتاجة فيهم ؟
- كم تحتاج من مباني ؟ أين تقع ؟ كم تكلفتها ؟
- هل المكان مناسب للوصول إلى الزبائن و الموردين ؟
- هل المكان لائق على المدى البعيد ليكون مكان للإنتاج ؟ أم قد تطرأ ضوابط حكومية و تضطر للرحيل ؟
- هل تكلفة الانتقال من مكان لمكان قليلة ؟ كم ستستغرق من الوقت للانتقال و إعادة الإنتاج ؟
- هل هناك مكان للتوسع للمستقبل ؟ من الأفضل أن تشتري مكاناً يتسع لضعف حاجتك ..
- هل تحتاج إلى مستودع للتخرين ؟ كم سيكلفك التخزين ؟
- هل تحتاج إلى مواصفات خاصة للتخزين ؟ كم ستكلفك هذه المواصفات ؟
- هل هناك تقنيات تساعد على الإنتاج ؟ هل هي ممكنة الحصول ؟ متى ستحتاجها ؟
- هل المسافة قصيرة و الوصول سهل بين مكان الانتاج و المخزن ؟

8- الإدارة المالية:
- ما هو سعر منتجك أو خدمتك ؟ هل أنت الأرخص أم الأفضل في السوق ؟
- كم هامش الربح ؟ هل هو كافي ؟ أم هل ستعتمد على كثرة البيع لاستدرار الأرباح ؟
- كم تحتاج من الوقت و المبيعات لتتحول من الخسارة إلى الربح ؟
- هل أعددت قائمة السيولة أو التدفقات النقدية مفصلة بشكل شهري لمدة 3 سنوات ؟
- هل أعددت قائمة الدخل لمدة 3 سنوات ؟
9- التمويل:
- هل تملك رأس المال ؟ أم أنك ستبحث عن تمويل ؟ 
- تحتاج تمويل: هل ستمول مشروعك بشراكة أم بدين ؟ كم ستحتاج من تمويل ؟
- شراكة: كم نسبة الشراكة ؟ هل النسبة على الأرباح أو المبيعات أم على رأس مال الشركة ؟ 
- شراكة: هل ستفقد نسبة من السيطرة و التحكم في الشركة ؟
- شراكة: هل ستحصل على دعم آخر من الممول غير السيولة ؟ و هل تتفقون على الخطط المستقبلية للشركة ؟
- شراكة: متى ستسمح للشريك بأن يبيع حصته ؟ و هل الأولوية لك في شرائها ؟ و بكم ستشتريها ؟
- دين: كم نسبة الإقتراض ؟ و كيف ستسدده ؟
10- إدارة المخاطر:
- ما نقاط ضعفك أو تخوفك ؟ و ما هي الخطط البديلة ؟



إقرأ المزيد.. bloggeradsenseo

الاثنين، 11 نوفمبر، 2013

كتاب المرشد الكامل للمشاريع الصغيرة

إذا كنت صاحب مشروع مبتدئا أو متمرسا , فإن هذا الكتاب يعد مكتبة شاملة ، وسهلة القراءة ، وقاموسا لكل شئ قد تحتاج إلى معرفته ، فإنه لا يكتفى بتعليم أصحاب المشروعات المبتدئين ما يجدي وما لا يجدى , من خلال عشرات النصائح والافكار ونصائح الخبراء وأسرار النجاح ، ولكنه أيضا يعد مصدرا قيما وزاخرا بالأفكار الرائعة ، ويمكن الاعتماد عليه للذين يمتلكون مشروعات بالفعل ، ويريدون لمشروعاتهم الاستمرار فى النمو و النجاح ، وبتغطيته لكل تشغيل واستراتيجيات المشروعات الصغيرة .
إن هذا الكتاب يقدم الكثير من المعلومات السهلة الاستيعاب عن كل الموضوعات تقريبا والتى من بينها:-


  • تطوير فكرة مشروعك .
  • شراء مشروع موجود بالفعل أو شراء حق امتياز .
  • صياغة خطة مشروع ناجحة .
  • الاستعانة بموظفيك ومكافأتهم أو فصلهم .
  • صنع علاقة تجارية لمشروعك .
  • التعامل مع الحسابات والأمور المالية بسهولة .
  • سهولة التعامل مع المسائل المحاسبية والائتمانية .
  • التأمينات والشئون القانونية .
  • التسويق و الإعلان .المشروعات التجارية المنزلية .
  • إدارة المشروع ونموه فى ظل ميزانية محدودة .
  • أخطاء شائعة يجب تجنبها .بداخل هذا الكتاب ، سوف تجد أسرار رجال الأعمال الناجحين ، وكنزا من المصادر المتاحة عبر الإنترنت ، وقصص نجاح واقعية وأحدث الاستراتيجيات الفعالة ، ان تأسيس مشروع ناجح وإدارته قد يكون حلما يراودك ، ولكن هذا الكتاب سوف يساعدك على تحويله إلى حقيقة مثمرة وممتعة ومثيرة .

    لتحميل الكتاب [ إنقر هنا ]
    إقرأ المزيد.. bloggeradsenseo

    الثلاثاء، 5 نوفمبر، 2013

    دراسة جدوى مطبعة متكاملة

    مقدمة

    إقرأ المزيد.. bloggeradsenseo

    الجمعة، 17 مايو، 2013

    مشروع صناعة السجاد

    دراسة جدوى لمشروع ورشة لصناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة تعتبر صناعة السجاد والموكيت من الصناعات النسيجية اليدوية القديمة المتميزة والمستمرة حتى يومنا هذا لكثرة الطلب عليها وتنوعها من حيث الخامة والشكل وتتميز صناعة الكليم بالآتي:
    • رخص وتوافر المعدات اللازمة.
    • رخص وتنوع وتوافر الخامات اللازمة.
    • يعتمد المشروع فى تشغيله على العمالة الكثيفة.
    • لا يحتاج المشروع إلى العمالة الماهرة.

    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة
    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس

    • ثانيا : مدى الحاجة إلى إقامة المشروع
    ترجع الحاجة إلى هذا المشروع فى إيجاد فرصة عمل لشباب الخريجين باستخدام تكنولوجيا بسيطة جدا وبتكلفة استثمارية منخفضة بالإضافة إلى كثرة الطلب على مثل هذه المنتجات حيث يكثر استخدامها كمفروشات منزلية وكسوة لمقاعد السيارات. ومن العوامل المشجعة لإقامة المشروع توفر الخامات الناتجة من مخلفات مصانع النسيج والملابس الجاهزة.


    • ثالثا : الخامات
    تتوفر خامات هذا المشروع محليا حيث تتوافر من خلال مخلفات مصانع الملابس الجاهزة من فضلات الأقمشة المختلفة في النوع والشكل واللون وأيضا خيوط السدا واللحمة المغزولة من القطن.
    ويتشكل الكليم من خيوط القماش بعد تجهيزها حيث يكون أساس الكليم الخيط المصنوع من القماش الأقل سعرا والرسومات من خيوط القماش الأعلى سعرا – كما يمكن عمل الرسومات بقطع قماش لها شكل جمالي مثبتة يدويا على الكليم.

    • رابعا : المنتجات
    يعتبر الكليم التقليدي أكثر الأنواع انتشارا وطلبا فى الأسواق لتعدد استخداماته سواء داخل المنازل أو كأحد المشغولات اليدوية التى تلقى اهتماما كبيرا من السياح  كما يمكن للمشروع إنتاج أنواع غير تقليدية من الكليم ذات رسومات جمالية وأشكال زخرفيه.
    خامسا : العناصر الفنية للمشروع
    1) مراحل التصنيع :
    • يتم التصنيع طبقا للخطوات التالية :
    أ- تحديد الشكل والمقاس المطلوب :
    يتم تحديد الشكل من مجموعة تصميمات متوفرة بالورشة على هيئة رسومات كما يتم تحديد المقاسات المطلوب تصنيعها.
    ب- تجهيز الخام :
    يتم تجهيز الخام وذلك بقص الأقمشة المتاحة إلى شرائح مناسبة من حيث العرض ثم يتم تصنيفها فى مجموعات حسب اللون حتى يسهل اختيارها لتنفيذ الشكل المطلوب.
    ج- تعبئة المكوك :
    ويتم في هذه المرحلة تعبئة الشرائح الملونة بالمكوك ثم ي تم ترتيبها طبقا لتتابع الألوان فى عملية النسيج.
    د – تجهيز نول النسيج :
    ويتم شد خيوط السدا بالطول وبعرض النسيج المطلوب.
    ه- عملية النسج :
    يتم تنفيذ عملية النسيج يدويا مع مراعاة التصميمات والألوان المطلوبة بالمنتج.
    و- التشطيب :
    بعد انتهاء النسيج يتم عقد النهايات وتشطيب وفحص المنتج.

    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة - شكل 1
    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة – شكل 1

    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة - شكل 2
    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة – شكل 2

    2) المساحة والموقع
    يحتاج هذا المشروع إلى ورشة بمساحة ٢٥ م ٢ تحتوى على عدد ٢ نول بالإضافة إلى ١٥ م ٢ مخزن ومكان تجهيز الخام.
    3) المستلزمات الخدمية المطلوبة
    يحتاج المشروع إلى كهرباء ٢٢٠ فولت بقدرة ٣ ك.وات ≅ ٤ حصان.
    وبتكلفة سنوية ١٢٠٠ جنية.
    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة شكل 3
    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة شكل 3

    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة - شكل 4
    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة – شكل 4

    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة - شكل 5
    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة – شكل 5

    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة - شكل 6
    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة – شكل 6

    9) التعبئة والتغليف
    يتم تعبئة وتغليف هذا المنتج داخل أكياس من البلاستيك.
    10) عناصر الجودة
    حيث أن هذا المنتج يتم تصنيعه من مخلفات مصانع الملابس يجب أن تراعى العناصر الآتية :
    • الاختيار الجيد لمواد النسيج وبما يلائم الشكل المطلوب.
    • الشد الجيد لخيط السدة.
    • ترك مسافة ١ سم خيط فى بداية ونهاية الكليم.
    • الدك المناسب لمواد النسيج ليظهر الكليم بالشكل الجيد.
    • تشطيب نهايات الكليم وعدم تركها.
    11) التسويق
    تعتبر صناعة الكليم من الصناعات القديمة وتتميز بكثرة الطلب عليها لرخص
    أسعارها وتنوع أشكالها.
    ولزيادة القدرة التنافسية لهذه المنتجات يجب مراعاة ما يلى :
    • جودة المنتج (التشطيب – تناسق الألوان).
    • رخص الأسعار.
    • تنوع الأشكال.
    ويمكن أن يتم التسويق لهذه المنتجات باستخدام أحد الأساليب الآتية :
    • التسويق عن طريق مندوبي المبيعات.
    • توزيع عينات من المنتج على محلات المفروشات.
    • الاشتراك في المعارض الداخلية والخارجية.
    وذلك من خلال قنوات التسويق الآتية :
    • محلات المفروشات.
    • المناطق السياحية والفنادق.
    • المعارض النوعية.
    • المشروع ذاته.
    12) الاشتراطات الصحية والبيئية
    الشروط العامة :
    • توفير مصادر التهوية الطبيعية اللازمة.
    • توفير وسائل إطفاء الحريق اللازمة.
    • توفير مصدر دائم للمياه من الشبكة العامة.
    • تواجد شبكة عامة للصرف الصحي/الصناعي.
    الشروط الخاصة :
    • اختيار مناسب لموقع المشروع.
    • توفير نظام تهوية وسحب آلي.
    • توفير إضاءة جيدة.
    ملحوظة :
    • المشروع مصنف ضمن مشروعات القائمة البيضاء (أ).
    • يتم تقييم الأثر البيئي للمشروع طبقا لنموذج التصنيف البيئي (أ) ومتطلبات قانون البيئة.


    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة - شكل 7
    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة – شكل 7

    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة - شكل 8
    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة – شكل 8

    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة - شكل 9
    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة – شكل 9

    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة - شكل 10
    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة – شكل 10

    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة - شكل 11
    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة – شكل 11

    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة - شكل 12
    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة – شكل 12
    إقرأ المزيد.. bloggeradsenseo

    بحوث التسويق

    بحوث التسويق تخدم القرارات المتعلقة بجميع عناصر المزيج التسويقى، كما تخدم القرارات التى تفيد فى ادارة البرنامج التسويقى كله.
    بحوث التسويق
    بحوث التسويق

    الخطوات الأساسية فى بحوث التسويق:
    1- تعريف الهدف:
    فيجب أن يكون لدى الباحث فكرة واضحة عما يزيد انجازه من مشروع البحث، وعلى الرغم من أن الهدف يكون عادة حل مشكلة ، إلا أنه ليس كذلك بالضرورة دائما، إذ قد يكون تعريف أو تحديد المشكلة، كما قد يكون تحديد ما اذا كانت هناك مشكلة.

    2- القيام بتحليل الموقف:
    وينطوي هذا على التعرف على المشروع وبيئة الأعمال التى ينتمى اليها، وذلك من خلال البيانات الثانوية المتاحة والمقابلات المكثفة مع المسئولين به. انه عبارة عن تحليل للشركة، وسوقها، ومنافسيها، والصناعة التى تنتمى إليها.
    3- تخطيط وتنفيذ الدارسة:
    فبعد أن تكون المشكلة قد حددت، وأسفرت الدراسة التمهيدية عن الأستمرار فى الدارسة قدما، يتم تحديد البيانات الأضافية المطلوبة. وبذلك فإن الخطوة التالية التى يقوم بها الباحث هى تخطيط من أين وكيف سيتم الحصول على البيانات المطلوبة, وبعبارة أخرى تحديد مصادر البيانات وطريقة جمعها.
    4- تحليل البيانات واعداد التقرير:
    وتعتبر الخطوات الأخيرة في مشروع بحث التسويق هى تحليل البيانات، تفسير وشرح النتائج ، وتقديم التقرير المكتوب وقد مكن التقدم فى وسائل تشغيل البيانات من امكانية جدولة وتحليل كميات هائلة من البيانات بسرعة وبتكلفة محدودة. ويعتبر الناتج النهائى للدراسة هو النتائج والتوصيات.
    5- متبعة الدارسة :
    وتعتبرهذه المرحلة فى مصلحة لقائمين بالدراسة مثلما هى فى مصلحة الجهة التى تجرى لها الدارسة. وجوهرها هو تحديد ما إذا كانت التوصيات قد اتبعت وطبقت. ولكن غالبا ما تغفل هذه الخطوة على الرغم من أهميتها فى تحديد العلاقة المستقبلة بين المشروع والقائمين بالدراسة.
    القيود التى تحد من الاستفادة التامة من بحوث التسويق:
    1-صعوبة إجراء البحوث التجريبية فى مجال التسويق وصعوبة تكوين الفروض التى تفسر الظاهرة موضع البحث.
    2-احتمال تحيز الباحث فى إعداد قوائم الاستقصاء ، واختيار العينات وجمع البيانات وتحليلها واستخلاص النتائج منها.
    3-كثرة تكلفة اجراء البحوث الميدانية.
    4-خوف عدد كبير من رجال الادارة من كشف اخطائهم وعيوب البرامج التسويقية عند القيام بمثل هذه البحوث
    5-إعتقاد الكثيرين من رجال الادارة أن الخبرة وحدها هى أساس اتخاذ القرارات الادارية.
    6-كثيرا ما يقوم رجال الإدارة بالبحوث للدفاع عن وجهات النظر التى يؤمنون بها واثبات صحة ما يقولون وليس للوصول الى الحقائق.
    7-استغراق بحوث التسويق فترة طويلة من الوقت بالرغم من حاجة الإدارة إلى النتائج بسرعة. والبحوث التسويقية هي جمع البيانات المنظم والموضوعي وتحليليها عن سوقك المستهدفة والمنافسة والبيئة التي تعملين فيها بهدف زيادة فهمها، بحيث تتمكنين من خلال عملية البحث التسويقي من الحصول على بيانات تتعلق بعدد من المجالات أو الحقائق المتفرقة لكي تكوني قاعدة من المعلومات التي ترشدك أثناء اتخاذ القرارات المتعلقة بعملك. ولا تعد الأبحاث التسويقية نشاطاً تمارسه مرة واحدة فحسب، بل هي دراسة مستمرة.

    مزايا الأبحاث التسويقية: لا تعتبر المعلومات التي تحصل عليها من خلال الأبحاث التسويقية “معلومات طريفة” فحسب ولكنها معلومات قوية وصلبة يمكنها تقديم العون لك عند اتخاذ قرارات استراتيجية هامة تتعلق بالعمل.
    وتعد الأبحاث التسويقية مؤثرة عندما تكون قيمة النتائج أو الموجودات التي توصلت إليها أعلى من تكلفة البحث نفسه، تخيل مثلاً أن مسحاً للعملاء قد بين وجود حاجة للعملاء لم تتم تلبيتها، حينئذ ستتسنى لك الفرصة لتوفير منتج أو خدمة جديدة (أو لتغيير منتجك أو خدمتك الحالية) لتلبية هذه الحاجة وكسب إيرادات إضافية.
    ترشد البحوث التسويقية طريقة تعاملك مع العملاء الحاليين والمستقبليين:
    بمجرد وضعك أساس للبحث الجيد سوف تتمكن من القيام بحملات تسويقية أكثر تحديداً من ناحية الهدف والتأثير لأنها تخاطب الأفراد الذين تحاول الوصول إليهم بشكل مباشر وبالطريقة التي تجذب اهتمامهم. فعلى سبيل المثال تقوم بعض محال التجزئة بسؤال العملاء عن عناوينهم عند الشراء، وتساعد هذه المعلومات على تحديد المناطق التي يقيم بها هؤلاء العملاء مما يمكن مديرو هذه المحال من التخطيط لحملات مناسبة تستخدم الرسائل البريدية.
    تساعد بحوث التسويق علي تحديد الفرص المتاحة في السوق:
    على سبيل المثال إذا كنت تخطط لفتح محل بيع منتجات مصنع في موقع جغرافي معين واكتشفت عدم وجود مثل هذا المحل فى هذه المنطقة، فإن هذا يعد بالفعل فرصة مواتية بالنسبة لك. كما تزداد فرص نجاح المشروع إن كان الموقع في منطقة سكنية ذات كثافة عالية من ناحية الأشخاص الذين تنطبق عليهم سمات سوقك المستهدفة. كما يسري هذا الأمر على الخدمات التي تخطط لطرحها في منطقة جغرافية محددة أو حتى عالمياً من خلال شبكة الإنترنت.
    تخفض البحوث التسويقية من أخطار النشاط التجاري:
    بدلاً من الإشارة إلى فرص العمل، تشير نتائج بعض بحوث التسويق إلى وجوب عدم اتباعك الطريق الذي خططت له، فعلى سبيل المثال قد تشير معلومات التسويق إلى تشبع السوق بنوع الخدمة التي تنوي تقديمها، مما قد يتسبب في قيامك بتغيير ما تقدمi من منتجات أو في تغيير موقعك.

    تكشف البحوث التسويقية عن المشكلات المتوقعة وتحددها: تخيل أن منفذ بيع منتجات المصنع الذي تملكه يعمل بشكل جيد في موقعه بشارع رئيسي بالمدينة ، ثم علمت من خلال أبحاثك التسويقية أن مجلس المدينة يخطط لإنشاء طريق آخر خلال سنتين للتخفيف من ازدحام المرور على هذا الشارع تعد هذه إحدى المشكلات المستقبلية التي ينبغي عليك مواجهتها.
    تساعد البحوث التسويقية في تحديد مستوى عملك وتتبع مدى تقدمك:
    من المهم أن تعرف وضع عملك في أوقات زمنية معينة من أجل عقد المقارنات المستقبلية ، وتمكنك بحوث التسويق المستمرة من عقد هذه المقارنات مقابل قياسات المستوى السابقة كما تساعدك على رسم تقدمك في الفترات الزمنية بين كل بحث وآخر (مثل المسوح السنوية المتتابعة). على سبيل المثال قد تحدد مستوى قياسياً للأفراد في سوقك المستهدفة بناء على معرفتك بأن 65% من عملائك بين سن 35 و50 سنة، ثم تقوم بعمل مسح على العملاء بعد سنة فتجد أن المرحلة العمرية المستهدفة تمثل الآن 75% من قاعدة العملاء بهذا أنت تقوم بتتبع التغيرات السكانية فيما يتعلق بعملائك. تساعدك بحوث التسويق على تقييم نجاحك:
    تساعدك المعلومات التي تجمعها على تحديد ما إذا كنت تحقق أهدافك أم لا، واستمراراً في المثال السابق إن كانت السوق المستهدفة لمنتجك هي الاعمار بين سن 35 و50 سنة فإنك تحرز تقدماً نحو تحقيق أهدافك (وإن لم تكن هذه المعلومات تشير إلى الحاجة إلى تغيير استراتيجيات تسويقك).
    ما الذي يمكن أن تطلعك الأبحاث التسويقية عليه؟
    توفر دراسات تقسيم الأسواق المعلومات حول السمات التي يشترك فيها عملاؤك، حيث تجيب هذه البيانات عن الأسئلة الآتية: من العملاء؟ ما عددهم؟ ما نسبة العملاء؟ ما سنهم ومستوى دخولهم وثقافتهم؟ ما وظائفهم ومهاراتهم واهتماماتهم وهواياتهم؟ كم عدد أطفالهم؟ هل لديهم حيوانات أليفة؟ أين يسكنون ويعملون؟
    تكشف القوة الشرائية وعادات الشراء عن مواطن القوة المالية والسمات الاقتصادية المشتركة بين العملاء، ومن بين الأسئلة التي يجيب عنها هذا الجانب: ما متوسط النقود المدفوعة مقابل المشتريات أو المنتجات أو الخدمات المماثلة لما أقدمه؟ ما الحاجات التمويلية لسوقي المستهدفة؟ ما استخدام العملاء الحالي لخدماتي؟ ما الذي يشترونه؟ أين يتسوقون؟ لم يقررون الشراء؟ ما مدى تكرار الشراء؟ ما القدر الذي يشترونه في المرة الواحدة؟ هل يملكون منازلهم أم يؤجرونها؟ ما نوع السيارات التي يقودونها؟ كم عدد المرات التي يتناولون فيها الطعام خارج المنزل؟ كيف ينفقون عادة دخلهم؟ ما أسلوب الدفع الذي يتبعونه؟ ما مدى قوة بطاقات ائتمانهم؟
    تعد الجوانب النفسية فى السوق من المعلومات المتعلقة بالآراء والقيم المشتركة بين المستهلكين في سوقك المستهدفة. من بين الأسئلة التي يجيب عنها هذا العنصر: ما رد فعل السوق لبرامجي أو خدماتي؟ كيف يُقارن السوق شركتي بالشركات الأخرى؟ ما السمات والصفات التي يعتبرها عملائي مهمة؟ من الذي يتخذ قرار الشراء في العائلة أو الشركة؟ هل يبحث العملاء عن معدات مريحة وتوفر الوقت؟ هل يهتم العملاء برأي الآخرين فيهم؟ ما احتياجاتهم التي لم تتم تلبيتها؟ هل يطلبون خدمة عملاء مكثفة؟ هل يهمهم فقط السعر المنخفض؟ ما وسائل الإعلام التي يطلعون لها (المجلات، الراديو، التليفزيون،
     
    شركات توفير خدمات الإنترنت الخ…) ما الذي يربك العملاء؟
    المنافسة في السوق هي المعلومات التي تتوفر لديك عن الشركات الأخرى في المنطقة التي تمارسين فيها نشاطك. وتجيب الأبحاث عن الأسئلة الآتية: من المنافسين الأساسيين في السوق؟ كيف يتنافسون معي؟ ما الطرق التي ينافسونني بها؟ ما نقاط قوتهم وضعفهم؟ هل لدي فرص مجدية ناتجة عن نقاط ضعفهم؟ ما مستواهم في السوق؟ ما الذي يتميز به عملي عنهم؟ كيف يصور المنافسون وضعهم؟ كيف يعلنون عن خدماتهم في السوق؟ من عملائهم؟ كيف يراهم السوق؟ من رواد الصناعة؟ ما حجم مبيعاتهم؟ أين موقعهم؟ هل يحققون أرباحاً؟ تكشف المعلومات عن العوامل البيئية الظروف الاقتصادية والسياسية التي من شأنها أن تؤثر على الإنتاجية والعمل. ومن بين الأسئلة التي يجيب عنها هذا الجانب: ما الميول الحالية والمستقبلية للسكان؟ ما الميول الاجتماعية – الاقتصادية الحالية والمستقبلية للسكان؟ ما آثار السياسات الاقتصادية والسياسية على سوقك المستهدفة أو صناعتك؟ ما توقعات النمو لسوقك؟ ما العوامل الخارجية التي تؤثر على أداء العمل؟ ما ميول السوق والاقتصاد؟ هل الصناعة في حالة نمو أم هي في حالة تدهور؟
    إقرأ المزيد.. bloggeradsenseo

    دراسة جدوى مشروع فرن متطور لانتاج المخبوزات

    فكرة مشروع فرن متطور ,انتاج المخبوزات والعجائن ,افران افرنجي ,فرن ايطالي ,انتاج العيش ,فرن مطور ,دراسة جدوى فرن افرنجي ,افران العيش ,افران متطورة ,حلويات شرقية ,عيش افرنجي ,افران ايطالية .. يعتبر الخبز من السلع الغذائية الرئيسية فى جميع بلدان العالم والمصدر الرئيسى للكربوهيدارت فى الغذاء وينطبق ذلك على كل طبقات وفئات الشعب المصرى لذلك فإنه يوجد دائما طلبا متزايدا ع لى هذه السلعة واسعة الإنتشار، كما أن الزيادة
    المطردة للسكان فى مصر تزيد من الطلب على هذه السلعة سنويا، لذلك فهناك زيادة فى الطلب قدرها ١٢٠ مليون رغيف يوميا ب إفتراض أن الفرد الواحد يحتاج إلى  ٢ رغيف يوميا فى المتوسط وبعد دراسة مسحية للموضوع وجد أن المناطق ال بعيدة والنائية والريفية لا يوجد بها من المخابز بما يفى حاجة السكان فى هذه المناطق ذات الطبيعة الخاصة.

    مشروع فرن متطور لانتاج المخبوزات + دراسة جدوى
    مشروع فرن متطور لانتاج المخبوزات + دراسة جدوى



    مدى الحاجة إلى إقامة المشروع
    • الهدف

    يهدف المشروع إلى توفير فرن يمكن إستخدامه على مستوى الأسرة ا لمصرية (وخاصة في المناطق الريفية ) يكون بديلا للفرن التقليدي الذي بدأ فى الإندثار نتيجة عوامل كثيرة أهمها انتشار العمران وعدم إمكانية بناء هذا النوع من الأفران في الأدوار المتكررة للعمارات هذا بالإضافة إلى التطوير التكنولوجي الذي وصلت إليه القرية المصرية في الحياة اليومية من أجهزة طهي وغسيل آلية وخلافه. والفرن المقترح يواكب الاتجاهات العلمية لعمليات الخبز المختلفة (خبز – بسكويت فطائر) ويحقق الجوانب التالية :
    الإنتاج شبه الكمي للخبز حوالي ٤٠٠ رغيف / ساعة. الإنتاج منخفض التكاليف بالنسبة لكمية الإنتاج. تحقيق وسائل الأمان والصيانة اللازمة لعملية الخبز. استخدام الغاز الطبيعي المتوفر بسعر معقول. الحصول على المياه الساخنة اللازمة لعملية العجن والتخمر أثناء عمل الفرن وذلك للإستفادة من الطاقة الخارجة من الغازات الساخنة. فتح آفاق جديدة لعمل الشباب فى هذه المجالات. التصميم والإنتاج المحلى للجهاز يقلل م ن قيمة التكلفة الإجمالية ويساعد على انتشار هذه الصناعة.
    • أهمية المشروع

    تنبع أهمية المشروع من العناصر التالية :
    إفتقار المناطق البعيدة والنائية والريفية وأيضا أماكن الاصطياف على مستوىالجمهورية إلى مخابز كافية لإنتاج الخبز البلديإن الخبز البلدي من الأطعمة التي لا يمكن الاستغناء عنها سواء للاستخدامالمنزلي للأسر المصرية أو المطاعم … الخ.
    استعداد عدد كبير من الأسر المصرية والريفية إلى إنتاج الخبز بأنفسهم والدليل  على ذلك انتشار هذا النوع من الأفران صغيرة الحجم ولكن المتاح م نها حاليايفتقد كثيرا من عوامل الأمان وجودة الإنتاجية.
    توافر الأيدى العاملة وسهولة تدريبها على مثل هذه المشروعات، وكذا توافر  وجود المواد الخام الداخلة فى عملية الإنتاجإمكانية تكرار عدد الوحدات مع إستمرار وتوسع المشروع. إمكانية إستخدامه في أماكن التجمعات مثل الجامعات والمدارس للحصول على( الوجبات السريعة السندوتشات، الكرواسون، الدانش … الخ )
    والجدول التالي يوضح أن الجهات المختلفة فى جمهورية مصر العربية قد قامتبإستيراد ما تزيد قيمته عن ٢,٦ مليون جنيه من المخابز غير الآلية رغم أن الإنتاجالمحلى قد ساهم بتزويد السوق بما قيمته ١,٧٨٥ مليون جنيه من هذه المخابزورغم ذلك فإن الحاجة إلى إنتاج متميز من الخبز فى تزايد مستمر مما يؤكد ضرورةالعمل على تطوير نموذج رخيص ومناسب من هذه الأفران لتعميم إستخدامهابواسطة صغار المستثمرين  بيان الصادر والوارد والإنتاج المحلى (1994_1995).
    مشروع فرن متطور لانتاج المخبوزات + دراسة جدوى  - شكل 1
    مشروع فرن متطور لانتاج المخبوزات + دراسة جدوى – شكل 1

    • التطوير التكنولوجي

    يشتمل المشروع على عدد من الامتيازات الفريدة التي تعتمد على التطوير التكنولوجي في التصميم والتصنيع والتي تتمثل فيما يلي :
    إستغلال الحرارة المفقودة فى تسخين المياه التي يمكن الاستفادة منها في عمليات العجن والتخمير تحسين كفاءة الحريق عن طريق التوزيع الحرارى داخل القبو وتوزيع اللهب بما يحقق أكبر إستفادة من الاستغلال الحراري.
    جودة المنتج النهائي (المخبوزات) حيث أن التوزيع الحرارى المنتظم من خلال القاعدة الحرارية (الصاجة) ونظام القبو يعمل على تسوية جيدة الحصول على أكبر قدر من الإنتاج مقارنة بالوقود المستعمل الإعتماد على التصميم والإنتاج المحلى يحقق إقتصاديات كبيرة لتشغيل الوحدة مما يعود بعائد إقتصادى على المشروع نتيجة إستخدام الخامات المحلية والإعتماد على الإنتاج بالقدرات التكنولوجية المتاحة وتطويرها كما يقدم المشروع فكرة مس تحدثة لإنتاج رغيف الخبز والمخبوزات من العجائن المختلفة (باتيه ، كرواسون ، دانش ، أنواع البسكويت المختلفة … الخ ) بأسلوب يتناسب مع إستخدام هذا الفرن فى المجالات المختلفة ولا يحتاج إلى تجهيزات خاصة ومعقدة كالفرن التقليدى لهذا النوع من المخبوزات كما لا يحتاج إل ى إستثمارات عالية التكاليف فوحدة واحدة من وحدات الإنتاج (الفرن) تكفى لعمل مشروع صغير فى أماكن التجمعات كالجامعات والمصايف والقرى السياحية والأماكن
    النائية والمنازل حيث يعتمد على طاقة الغاز الطبيعى المتوفر الآن فى كل مكان وبتكاليف إقتصادية مما يضمن الإقتصاد فى التشغيل وعدم تلوث المنتجات المخبوزة نتيجة إستخدام الوقود التقليدى للأفران (المازوت وخلافه).

    • الخامات

    يوضح الشكل رقم ( ١) بيانات بالخامات المستخدمة لصناعة المخبوزات بالإضافة إلى مستوى جودة الخامات وخاصة الدقيق المستخدم بالإضافة إلى الخامات الوسيطة وهى من المواد المتوافرة بالسوق المحلى بالإضافة إلى المستورد منها.

    مشروع فرن متطور لانتاج المخبوزات + دراسة جدوى  - شكل 2
    مشروع فرن متطور لانتاج المخبوزات + دراسة جدوى – شكل 2

    • المنتجات

    يوضح الجدول أنواع المخبوزات المختلفة التى يمكن أن تصنع بالمشروع بالإضافة إلى المناطق التى يكثر فيها إستخدام كل نوع منها وشروط المواصفات التموينية لمنتجات الأنواع المختلفة من الخبز البلدى والأفرنجى.
    مشروع فرن متطور لانتاج المخبوزات + دراسة جدوى  - شكل 3
    مشروع فرن متطور لانتاج المخبوزات + دراسة جدوى – شكل 3


    • العناصر الفنية للمشروع

    ١) مراحل التصنيع
    تعتبر عملية إ نتاج الخبز من العمليات البسيطة التى يمكن التدريب عليها ولا تحتاج إلى خبرات فنية كبيرة ويستطيع أى شاب أو فتاة ممارستها بسهولة.
    وتتلخص العملية فى النقاط التالية :
    (أ) الخبز البلدي:
    - يتم عجن الدقيق مع الماء في درجة حرارة عادية مع إضافة القدر اللازم من الخميرة من ١٥ : ٣٠ دقيقة تبعا لسرعة العجان.
    - ينقل إلى التخمير فى حوض لمدة ١٠ دقائق.
    - تقطيع العجين إلى أجزاء متساوية ويستعان بميزان لضبط العملية ويمكن تقطيع من ٥٠٠ : ٦٠٠ رغيف فى الساعة.
    - يتم ترك الأرغفة ٦٥ دقيقة لعملية التخمير النهائى.
    - يتم عملية الفرد ووضع الخبز على طاولة مرشوشة بالردة.
    - يدخل الخبز الفرن وتكون درجة حرارته بين ٣٠٠ : ٤٠٠ درجة مئوية لمدة ٣ : ٥ دقائق.
    ملاحظة : أثناء مرحلة الخبيز تحدث عدة تغيرات وعادة ما يزداد وجود الماء فى الخبز مع إستخدام الدقيق المرتفع فى نسبة الإستخراج.
    - يتم تهوية الخبز لمدة لا تقل عن ٢٠ دقيقة على أقفاص.
    (ب) الخبز التوست
    يتبع نفس خطوات الصناعة لإنتاج الخبز حتى مرحلة التقطيع حيث يوزن قطع من العجينة تتناسب مع حجم القالب المدهون بالزيت ويتم تخميرها فى نفس القالب داخل مخمرات مغلقة ثم تدفع إلى الفرن حيث يتم تسويتها ثم تهويتها وتعبئتها وقد تقطع شرائح قبل التغليف.

    مشروع فرن متطور لانتاج المخبوزات + دراسة جدوى  - شكل 4
    مشروع فرن متطور لانتاج المخبوزات + دراسة جدوى – شكل 4

    ٢) المساحة والموقع
    - يحتاج المشروع إلى مساحة حوالى ١٠٠ متر مربع للمخبز والمخزن الخاص به ويلزم وجود مدخنة عالية أعلى من أى مجمع سكنى قريب من موقع الخبز
    ٣) المستلزمات الخدمية المطلوبة
    - يحتاج المشروع إلى كهرباء ٢٢٠ ,٣٨٠ فولت فى حدود ٥ ك.وات ≅ ٦,٧ حصان
    - يحتاج ايضا الي مياه وغاز بتكلفة سنوية ٤٨٠٠ جنية.

    مشروع فرن متطور لانتاج المخبوزات + دراسة جدوى  - شكل 5
    مشروع فرن متطور لانتاج المخبوزات + دراسة جدوى – شكل 5

    مشروع فرن متطور لانتاج المخبوزات + دراسة جدوى  - شكل 6
    مشروع فرن متطور لانتاج المخبوزات + دراسة جدوى – شكل 6

    مشروع فرن متطور لانتاج المخبوزات + دراسة جدوى  - شكل 7
    مشروع فرن متطور لانتاج المخبوزات + دراسة جدوى – شكل 7

    مشروع فرن متطور لانتاج المخبوزات + دراسة جدوى  - شكل 8
    مشروع فرن متطور لانتاج المخبوزات + دراسة جدوى – شكل 8

    مشروع فرن متطور لانتاج المخبوزات + دراسة جدوى  - شكل 9
    مشروع فرن متطور لانتاج المخبوزات + دراسة جدوى – شكل 9

    مشروع فرن متطور لانتاج المخبوزات + دراسة جدوى  - شكل 10
    مشروع فرن متطور لانتاج المخبوزات + دراسة جدوى – شكل 10

    • التعبئة والتغليف :

    - يعبأ الخبز فى أكياس من النايلون الخاص.
    - تغليف البسكويت فى علب كرتونية.
    • عناصر الجودة :


    - تنحصر عناصر الجودة فى الخامات المستخدمة للإنتاج وأهمها الدقيق الفاخر
    - وكذلك المواد المضافة من خمائر وأملاح بالإضافة إلى التوزيع الحرارى المنتظم بداخل الفرن المطور.
    ١ ) التسويق
    ترجع أهمية المخبوزات فى مصر إلى أنها لا يمكن الاستغناء عنها سواء للاستخدام المنزلي أو المطاعم فهي المصدر الرئيسي للكربوهيدرات في الغذاء لكل فئات وطبقات الشعب.
    ولزيادة القدرة التنافسية لهذه المنتجات يجب مراعاة ما يلي:
    - جودة المنتج (القيمة الغذائية – جودة الدقيق – المذاق – خلوه من الشوائب).
    - رخص الأسعار.
    - التعبئة الجيدة التى تحفظ المنتج وتظهر الاسم التجاري للمشروع.
    ويمكن أن يتم التسويق لهذه المنتجات بإستخدام أحد الأساليب الآتية :
    - التسويق عن طريق مندوبي المبيعات.
    - الاشتراك فى المعارض الداخلية.
    وذلك من خلال قنوات التسويق الآتية :
    - محلات بيع الحلويات.
    - محلات البقالة والسوبر ماركت.
    - المعارض الداخلية.
    - المشروع ذاته.

    ٢ ) الاشتراطات الصحية والبيئية
    توفير مصادر التهوية الطبيعية اللازمة.
    توفير وسائل إطفاء الحريق اللازمة.
    توفير مصدر دائم للمياه من الشبكة العامة.
    تواجد شبكة عامة للصرف الصحى/الصناعى.
    الشروط الخاصة
    اختيار مناسب لموقع المشروع.
    توفير نظام تهوية وسحب آلى لخفض تركيزات الإنبعاثات والحفاظ على
    درجة الحرارة.
    إقامة المدخنة بارتفاع مطابق لقانون البيئة.
    ملحوظة
    المشروع مصنف ضمن مشروعات القائمة الرمادية (ب).
    يتم تقييم الأثر البيئى للمشروع طبقا لنموذج التصنيف البيئى (ب) ومتطلبات قانون البيئة.


    مشروع فرن متطور لانتاج المخبوزات + دراسة جدوى  - شكل 11
    مشروع فرن متطور لانتاج المخبوزات + دراسة جدوى – شكل 11

    مشروع فرن متطور لانتاج المخبوزات + دراسة جدوى  - شكل 12
    مشروع فرن متطور لانتاج المخبوزات + دراسة جدوى – شكل 12

    مشروع فرن متطور لانتاج المخبوزات + دراسة جدوى  - شكل 13
    مشروع فرن متطور لانتاج المخبوزات + دراسة جدوى – شكل 13

    مشروع فرن متطور لانتاج المخبوزات + دراسة جدوى  - شكل 14
    مشروع فرن متطور لانتاج المخبوزات + دراسة جدوى – شكل 14

    مشروع فرن متطور لانتاج المخبوزات + دراسة جدوى  - شكل 15
    مشروع فرن متطور لانتاج المخبوزات + دراسة جدوى – شكل 15






    مشروع فرن متطور لانتاج المخبوزات + دراسة جدوى  - شكل 16
    مشروع فرن متطور لانتاج المخبوزات + دراسة جدوى – شكل 16
    إقرأ المزيد.. bloggeradsenseo

    كيف تبدء مشروع من المنزل ؟؟؟

    كيف يمكنك بدء مشروع ناجح انطلاقا من المنزل ؟ سر النجاح هو عدم التوقف في منتصف الطريق خلال عملية اختيار المشروع كما يفعل الكثير من الاشخاص. اتبع الخطوات التاليه لبدء العمل من المنزل التي من شأنها أن تساعدك لتنجح بدلا من مجرد استنزاف الوقت والمال.
    كيف تبدء مشروع من المنزل
    كيف تبدء مشروع من المنزل
    1. قيم مواهبك :
    التفكير في مواهبك ممثله فى الأشياء التي تجيدها حقا. انها مثل الصفات الشخصية. على سبيل المثال، قد يكون شخص مبدع ، أو شخص يجيد تصور التفاصيل أو شخص له موهبه واضحه فى التواصل. مواهبك هي قاعدة لنجاح أي مشروع تجاري، بما في ذلك العمل من المنزل.
    2. ادرس مهاراتك :
    وهي الأشياء التي يمكنك القيام بها. الفرق بين المواهب والمهارات هي ان المواهب سلبية والمهارات نشطة. أو، بعبارة أخرى، انك ولدت بالمواهب و لكنك تنمي و تطور المهارات مع مرور الوقت و الممارسه و اكتساب الخبرات واجادتها. على سبيل المثال، يمكن لشخص لديه موهبه الإبداع ان يصبح ماهرا فى الرسم أو الكتابة أو التصميم. يجوز للشخص الذي لديه موهبة تصور التفاصيل ان يطور مهارات محاسبية قوية أو مهارات تنظيمية.
    3. ضع مواهبك والمهارات معا و ابدأ فى توليد الأفكار :
    هذا الإجراء مفيد فى بدء أي نوع من الأعمال، ولكن بما اننا نركز على المشاريع المنزلية، السؤال هو:”مع هذه المواهب والمهارات، أي نوع من العمل ممكن ان نبدأه من المنزل ؟ ”
    افترض أنك كنت واحدا من هؤلاء الناس الذين لديه مهاره المحاسبة والمهارات التنظيمية و لديك المواهب لدعمها. يمكن لبعض الأفكار عن الاعمال المنزلية تأتى كما ما يلي:
    •  إعداد الضرائب
    •  امساك دفاتر
    •  مدير أعمال
    •  منظم مناسبات
    هذه مجرد أربعة أفكار لمهارات اكتسبت نتيجه لموهبه واحده. بطبيعة الحال، لديك أكثر من موهبه و عدد من المهارات، لذلك ستجد أن قائمة الأفكار الممكنة لتبدأ عمل من المنزل أطول من ذلك بكثير.
    في هذه المرحلة ضع كل الأفكار التى ترد لذهنك وتصلح للاعمال المنزلية كما هى فى قائمه ؛ شطب الخيارات الغير مناسبه يأتي في وقت لاحق.
    4. اختبر قابليه الأفكار للعمل من المنزل :
    ــ الحقيقة هي أن ليست كل الأفكار سوف تعمل بشكل جيد كمشروع من المنزل، ومنهم من لا يعمل على الإطلاق. أنت لن تكون قادرا على بدء عمل تجاري للتصنيع في حي سكني، او أي عمل يتطلب ذهاب وإياب الكثير من العملاء من المؤكد أن يزعج الجيران ويسبب مشاكل تمنع استمراره.
    ــ العودة الى القائمة و شطب أي من الأفكار التي لا تناسب المشاريع المنزلية.
    ــ إذا كنت عازما على بدء العمل من المنزل بحيث تبقى في المنزل بالفعل، عليك أيضا شطب أي أعمال توصف بانها عمل من المنزل , ولكن فعليا تضطر للخروج من المنزل. على سبيل المثال، اشطب من قائمة الأفكار “مدير أعمال”، هذا من شأنه أن يتطلب الخروج من المنزل.
    ــ كثير من الافراد الذين يرغبون في بدء المشاريع المنزلية يتوقفوا هنا وفقط . لقد جاءوا بفكرة لقطاع الأعمال المنزلية التي تحلو لهم ويشعرون أنها سوف تكون جيدة ، ثم يغرقون انفسهم في هذه المرحلة.
    لا تقع فى هذا الخطأ! إذا قمت بذلك ستواجه خطر اهدار أشهر من طاقتك و وقتك و مالك في مشروع  خاسر و رؤيه الآمال فى هذا المشروع تضيع. كما قلت في المقدمة، سر بدء الأعمال المنزلية التي من شأنها أن تنجح هى في العمل من خلال عملية اختيار الفكره التى تناسب المكان وتحديد الظروف المناسبه الخطوات التنفيذيه .
    5. معرفة زاوية الربح:
    هذا هو الاختبار الحقيقي لكل من يريد بدء العمل انطلاقا من المنزل. قد يكون لديك موهبة كبيرة لشيء والمهارات التي تمكنك من التعبير عن ذلك، ولكن إذا كان الجمهور ليس على استعداد لدفع ماله لك مقابل المنتج أو الخدمة، فإنه لن ينجح كعمل تجاري. لكل فكرة مشروع منزلي، عليك أن تعرف الإجابة على سؤالين لتختبر مدى امكانيه نجاحها :
    •         كم من الناس على استعداد لدفع نقودهم لك لشراء هذا المنتج أو الخدمة؟
    •         هل يمكنك تحقيق دخلا كافيا من هذا المشروع ؟
    افترض أنك، لكونك شخص مبدع، قادر على صنع مفرش جميل. ومع ذلك، بسبب الوقت الذي يتطلبه التصنيع، انت قادرعلى تقديم اثنين من هذا المفرش في الشهر. من المحتمل أن هناك أفراد على استعداد لدفع 200 جنيه لكل مفرش تنتجه. الرياضيات تقول لك هذا لن يكون مجزيا ، لان الدخل المحقق هنا 400 جنيه شهريا. (هذا ايراد غيركافى في الواقع، حيث ستكون هناك نفقات متعلقة بإنتاج المفرش, مثل القماش والخيط الذى يخصم من هذا المبلغ.)
    هذا مثال صعب، أليس كذلك؟ ولكن العديد من الأشخاص وضعت أنفسهم في وضع مماثل للغاية قبل بدء المشاريع المنزلية دون النظر في زاوية الربح. العمل هو عن الربح، والربح الغير كافى  لن يكون هناك دخل يكفي لدفع الفواتير حتى، ناهيك عن توليد ثروة.
    ــ ارجع إلى قائمة أفكار الاعمال المنزلية وتقييم إمكانية الربح المحتمل لكل منها. إذا كانت الإجابة على أي من السؤالين أعلاه ليست مرضية، إحذف هذه الفكرة لبدء العمل من المنزل من القائمة.
    لاحظ أن عليك أن تقرر كم من الدخل يكفي. كثير من الافراد تقيم مشروع لجزء من الوقت فى المنزل لزيادة دخلهم و راضون تماما بذلك. إذا كنت تخطط لبدء العمل من المنزل من أجل أن توفر كل دخلك، عليك دراسه امكانيه الربح  وحجمه من فكرة المشروع بدقه قبل ان تختار.
    6. ضع خطة عمل لتقييم جدوى عملك المنزلى الجديد:
    كثير من الاشخاص تحت انطباع بأن العمل من خلال خطة عمل يعتبر ضروري فقط إذا كنت على وشك أن تبحث عن قروض. ولكن السبب الرئيسي للقيام بوضع خطة العمل هو من أجل معرفة ما إذا كانت فكرة عملك لديها فرصة لتصبح مشروع تجاري ناجح.
    بمجرد انك اخترت فكرة العمل من المنزل ستكون متحمسا، لبدء العمل من خلال خطة عمل. البحث والتفكير اللذان يمكنك القيام بهما أثناء وضع خطة العمل هى التى تؤكد من أن العمل المنزلى الذى بدأته سينجح.
    إذا كان عملك على خطة العمل يوضح لك أن فكرتك لبدء العمل من المنزل ليست فكرة جيدة، الغى الفكره، و اختر فكرة أخرى واتبع نفس الخطوات للعملية مرة أخرى. لا تنزعج وضعك لخطه عمل و متابعه خطواتها قد يتكرر مرتين او اكثر حتى تطمئن لنجاح الفكره.
    إذا كنت تريد أن تبدأ عمل منزلي، تجاهل الإعلانات عن فرص العمل المنزلى ؛ لا توجد طرق مختصرة لبدء مشروع منزلى لعمل تجاري ناجح. و لكن باتباع الخطوات الست المذكورة أعلاه بدلا من ذلك، سوف ينتهي بك الأمر مع فكرة لمشروع تجاري منزلي لديها بالفعل القدرة على النجاح، وبذلك تحقق لك المال والرضا الذى تحلم بهما.
    إقرأ المزيد.. bloggeradsenseo
    تطوير : مدونة حكمات