الاعلانات :

الجمعة، 24 يوليو، 2015

قصه نجاح مؤسس مطاعم كنتاكي(هارلند دافيد ساندرز)

بواسطة : farhet Ba بتاريخ : 3:41 ص
1364587565_colonel-sanders


قصه نجاح مؤسس مطاعم كنتاكي(هارلند دافيد ساندرز)

ererwr45eee34343 Logo_KFC

وأطلق (ساندرز) على مطعمه الصغير هذا اسم “مطعم ومقهى ساندرز”، وسرعان ما حقق المطعم نجاحاً ملحوظاً لدرجة ان حاكم ولاية كنتاكي قام بتكريمه في العام 1936ومنحه لقب “كولونيل كنتاكي” كنوع من الإشادة الرسمية بإسهاماته في تطوير قائمة الطعام المحلية الخاصة بولاية كنتاكي وزيادتها تنوعاً وابتكاراً.
وفي العام التالي قام (ساندرز) بزيادة طاقة مطعمه القصوى ليتسع ل 142عميلاً بدلاً من 45فحسب، كما أضاف إلى جوار المطعم فندقاً صغيراً للمسافرين على الطريق السريع الذي كان المطعم ومحطة الوقود يقعان عليه.
وكانت الطريقة الأولى التي كان (ساندرز) يقوم بطهي وإعداد الدجاج بها تعتمد على القلي العميق لقطع الدجاج في مقلاة زيت معدنية تقليدية، وكانت طريقة الطهي تلك تستغرق ثلاثين دقيقة لإعداد الوجبة الواحدة، ورغم أن الطعام الذي كان (ساندرز) يقدمه للمسافرين كان يتميز بجودة عالية ومذاق شهي مختلفاً عن طعم الدجاج في سائر المطاعم الأمريكية المحيطة آنذاك، إلا أن طول المدة اللازمة لإعداد الوجبة كان يُضيع على (ساندرز) أرباحاً هائلة كان يمكن تحقيقها من خلال البيع للمسافرين المتعجلين الذين ليس لديهم ما يكفي من الوقت للانتظار لمدة نصف ساعة كي يحصلوا على وجبة طعام. ولأن (ساندرز) كان يملك حساً تجارياً رفيعاً، فسرعان ما فطن إلى أن تضاعف حجم شركته وتوسعها خارج ولاية كنتاكي لن يتحققا إلا إذا تم تطوير طريقة جديدة أسرع وأكثر عملية لطهي الدجاج، بشرط أن تحتفظ تلك الطريقة بنفس المذاق الشهي الذي فضله العملاء. ولذلك بدأ (ساندرز) يستخدم مقلاة ضغط مبتكرة لقلي الدجاج نجح بها في تقصير مدة إعداد الوجبات بوضوح، وبذلك أصبح مطعم (ساندرز) مطعم وجبات سريعة بمعنى الكلمة.

وتأكيداً لنجاحاته وريادته في عالم الوجبات السريعة في السنوات المبكرة من عمر ذلك العالم، نجح (ساندرز) في العام 1940في ابتكار ما أصبح يُعرف بعد ذلك ب “الخلطة السرية” التي مازالت – على الأقل من الناحية النظرية – سراً صناعياً غير مكشوف إلى يومنا هذا، وهي عبارة عن خليط من 11نوعاً مختلفاً من البهارات والتوابل الخاصة طوره (ساندرز) بنفسه في مطبخه.
وفي مطلع الخمسينيات تعرضت طموحات (ساندرز) التجارية لضربة كبيرة حين تحول الطريق السريع الذي كان مطعمه يقع عليه إلى طريق فرعي حين جرى استبدال طريق آخر جديد أوسع به، الأمر الذي خفض مبيعات مطعمه بوضوح وجعله مجرد مطعم هامشي لا يكاد يلتفت إليه أحد.
وكان على (ساندرز) أن يتصرف بسرعة وإلا فإن المستهلكين كانوا سينسون دجاجه وخلطته السرية بسرعة، ولذلك قرر (ساندرز) البدء في بيع تراخيص لمطعمه ولخلطته السرية بنظام التوكيل التجاري أو “الفرانشايز”، وكان (ساندرز) يحصل على عمولة قدرها خمسة سنتات عن كل قطعة دجاج يتم بيعها في المطاعم التي تعاقد معها بأسلوب الفرانشايز.
وقد حققت طريقة التوسع الجديدة تلك نجاحاً هائلاً بدون أن تكبد (ساندرز) أي تكاليف أو مخاطر تُذكر، باستثناء احتمالات فقدان “سر الخلطة”. وبحلول العام 1960كانت سلسلة مطاعم “دجاج كنتاكي المقلي” تملك أكثر من 600فرع بالولايات المتحدة وكندا.
وفي العام 1964انتهت علاقة الشركة بمؤسسها (ساندرز) إلى الأبد، حيث باعها لأحد المستثمرين مقابل مليوني دولار. ومنذ ذلك الحين تم بيع سلسلة المطاعم ثلاث مرات إضافية، وكانت المرة الأخيرة في مطلع التسعينيات حين تم بيع الشركة لشركة بيبسيكو العالمية، وفي العام 1997بدأت بيبسيكو تطبق عملية تصغير حجم وترشيد نفقات كبيرة فقامت بضم مطاعم كنتاكي إلى شركة جديدة أنشأتها لإدارة سلاسل مطاعم الوجبات السريعة التي تمتلكها تحت اسم “يام براندز”، وهي الشركة الأم أو القابضة التي تملك الآن – إلى جانب دجاج كنتاكي – مطاعم مثل بيتزا هات وهارديز وغيرهما. وفي أواخر التسعينيات تغير اسم مطاعم كنتاكي من Kentucky Fried Chicken أو “دجاج كنتاكي المقلي” إلى KFC، وكان هدف شركة يام براندز من تغيير الاسم على هذا النحو هو التركيز على تنامي الوعي الصحي لدى العملاء وعدم رغبتهم بالتالي في تناول أطعمة مقلية في الزيت عالي الكوليسترول، أو على الأقل عدم رغبتهم في رؤية الكلمة “مقلي” في اسم سلسلة الوجبات السريعة التي يتعاملون معها بانتظام.
وإلى يومنا هذا مازالت سلسلة مطاعم كنتاكي واحدة من أكبر وأنجح وأشهر سلاسل مطاعم الوجبات السريعة حول العالم، ويمكننا القول إنها من أكثر سلاسل الوجبات السريعة انتشاراً وتوسعاً حول العالم، حيث تعمل الآن في أكثر من تسعين دولة.
ولعل من أبرز الأدلة على مدى ما تتمتع به من قوة وقدرة على التصدي لأي مشاكل أو معوقات أنها نجحت في اجتياز أزمة أنفلونزا الطيور على مستوى العالم في الشتاءين السابقين بمنتهى الاقتدار، لدرجة أنها استغلت تلك الأزمة لتحقيق المزيد من التوسع الهادئ في دول إضافية لم تكن تعمل بها من قبل. فالجودة والنظافة وسرعة وخصوصية الخدمة، إلى جانب الخلطة السرية بالطبع، هي مفردات معادلة النجاح التي وضعها (ساندرز) قبل أكثر من ثمانين عاماً ومازالت قائمة إلى يومنا هذا .

عليك التحول من موظف إلى رائد أعمال الآن

بواسطة : farhet Ba بتاريخ : 3:12 ص

كل رائد أعمال يمتلك قصة نجاح مختلفة، ربما تتشابه بعض القصص فى الأسس والمبادئ لكنها تختلف كثيرا فى التفاصيل.. فما الرائع والمدهش فى “ريادة الأعمال”؟ ما الذى يميزها عن الأعمال النمطية والعادية كالوظائف على سبيل المثال؟
لماذا يتحمس لها الكثير ومنهم من لم يجربها بعد؟.. اليك 11 ميزة توضح، ما الرائع بشأن ريادة الأعمال..
أنت سيد مصيرك
أقوالك، أفعالك وقراراتك أنت الوحيد المسئول عنها، فلا أحد هناك ليملى عليك ما لا تريده.. آى كانت الرحلة؛ فالأمر يرجع اليك..
ريادة الأعمال تتعلق بالإبتكار
فكر فى كل الإبتكارات التكنولوجيا -على سبيل المثال- التى ظهرت فى الأعوام القليلة السابقة، لم تكن لتظهر لولا رواد الأعمال الذين حملوا على عاتقهم تغيير العالم ومن حولهم نحو إتجاه لا يراه غيرهم! نحو إحتماليات جديدة، فرص مبتكرة وشكل مختلف للحياة فى الغد..
حماس على طول الخط
مع ريادة الأعمال، لا مجال للملل فى حياتك. أنت تعمل بشغف فى ما تحبه وتبرع فى أداءه، فلا عجب ان أغلب رواد الأعمال يعملون عدد ساعات أكثر من الوظيفة العادية لكن ببهجة خالصة ومتعة دائمة.
أنت حر فى السفر والترحال
التكنولوجية الحديثة جعلت أمور كثيرة سهلة، مثل استطاعة التحكم والسيطرة فى كامل مجال عملك، موظفيك وكافة قراراتك بدون التواجد الفعلى فى مكان محدد.. الان يمكنك السفر والترحال فى العالم بحرية، مع إبقاء “عين” لترعى الأعمال..
لا يوجد “تاريخ صلاحية” لإبداعك وتميزك
فى الوظائف العادية، يأتوك يوما قائلين: للأسف لقد حانت ساعة توقفك عن العمل والعطاء.. ريادة الأعمال لا تاريخ صلاحية لديها، طالما يمكنك مواصلة الإبداع والإبتكار فأهلا وسهلا بك فى المضمار..
موديل للنجاح
كونك ريادى سوف يجعلك دوما محط الأنظار، ماذا تقول؟، ماذا تفعل؟. نجاحك سوف يجعل منك “معيار” لدى دوائرك ( عائلتك، أصدقائك، موظفيك وكعضو فاعل فى المجتمع ) نجاحك سوف يشكل لهم الإلهام والحافز..
عقل نشط دوما
كل قرار مرتبط بعملك هو مسئوليتك الشخصية، من الفكرة الأولى مرورا بالتنفيذ وليس انتهاء بالتسويق. وعمل بهذه الكيفية من شأنه ان يشحذ عقلك على الدوام وهذا فى حد ذاته رائع؛ كونه سيقودك ببساطة لفعل وإنجاز المزيد، فالعقل مثل العضلات تماما ينمو بالمران والإستعمال والعكس صحيح..
جلب الأحلام الى الواقع
فى الوظائف والأعمال النمطية، أنت ترس صغير فى آلة كبيرة. بينما تتيح لك ريادة الأعمال ان تجسد أحلامك فعليا من لا شئ بالمعنى الحرفى للكلمة، فأنت تبدأ من فكرة مجردة فى ذهنك ومن ثم تواليها بالعمل والإصرار حتى تتجسد ملموسة..
زرع.. حصد
خلافا للوظائف والأعمال العادية التى من الممكن فيها ان يذهب عملك وجهدك أدراج الرياح، ففى ريادة الأعمال ما تزرعه سوف تحصده. فاذا كان لديك أفكار مبتكرة وقدرة على العمل المتواصل الشاق والعطاء بلا حدود وتذليل كافة الصعوبات؛ فسوف تكأفئ بما يقابل هذا.. بمقدار ما ستضع، بقدر ما ستجد..
التحدى الأصعب
كونك ريادى أعمال لديه نية للنمو، فهذا سيضعك على مسار حافل بالتحديات والصعوبات التى لم تخطر لك فى بال.. من حسن حظك انها سوف تشكلك تماما بقدر استجابتك لها وتفاعلك معها، كما ستزودك بخبرة لا تقدر بثمن للحياة والعمل والنجاح، خبرة لم تكن لتجدها فى مكان آخر..
نادى العباقرة
ريادى الأعمال لهم عقليات غير مألوفة ومذهلة، وطبيعة الأشياء المتماثلة ان تتجاذب.. ففى مسارك الخاص سوف تتقاطع بك الدروب مع من يشبهك فى طريقة التفكير.. هل تظنها صدفة ان أرقى العقليات وألمعها تتزامل فى المؤسسات والكيانات الكبرى؟

الخميس، 28 نوفمبر، 2013

قائمة المتطلبات لمشروعك الجديد

بواسطة : farhet Ba بتاريخ : 2:19 ص


كيف أعرف أني مهيأ حالياً لبداية مشروعي الجديد ؟
متى أبدأ مشروعي الخاص ؟
ماهي أهم الخطوات و العناصر لبداية مشروع العمر ؟
ماذا أحتاج لبداية مشروعي الناشيء ؟
كل هذه الأسئلة و مثيلاتها تدور في ذهن كل عصامي عزم على خوض المغامرة التجارية في هذه الحياة . و لهذا حاولت في هذا الموضوع جمع أهم الأمور الأساسية على شكل قائمة متطلبات أو قائمة تشييك (checklist) . فهذا الموضوع عبارة عن خطوة تمعّن أولى قبل الشروع في إعداد دراسة الجدوى الاقتصادية لمشروعك الجديد . فكلما تمعّنت أكثر في مشروعك و درسته , قلّت عليك المفاجآت في المستقبل و كنت أكثر عرضة للنجاح بإذن المولى عزّ و جل ..

1- الفكرة :
- هل الفكرة جديدة أو مبتكرة ؟ أم أن الابتكار في تقديمها و عرضها ؟ 
- هل هي فريدة أو مميزة ؟ ماهي مواصفات تميزها عن غيرها ؟ مالذي يجعل الزبائن يأتون إليك لا لغيرك من منافسيك ؟
- هل الفكرة تعتمد على نقاط قوتك الشخصية أو نقاط قوة فريقك ؟
- هل هي قابلة للتوسع في المستقبل ؟ كيف هي سرعة توسعها ؟
- هل فكرتك قابلة للنسخ؟ ما مدى سهولة و سرعة نسخها؟ أين يكمن سرّها و كيف يمكن أن تحافظ عليه؟
2- الفرصة المتاحة:
- هل هناك فرصة جديدة في السوق دعت إلى فكرتك ؟ 
- هل الفرصة كبيرة , و لها شريحة زبائن كبيرة ؟ 
- هل الفرصة طويلة المدى ؟ أم موضة قصيرة منتهية ؟
- ماهي الأسباب التي خلقت هذه الفرصة ؟ هل الأسباب مستمرة و مستقرة أم معرضة للإنقلاب و التغيير ؟
3- المهارات الضرورية:
- هل تملك الخبرة في هذا المجال ؟ أم لديك كفاءات مؤهلة عندها الخبرة اللازمة ؟
- هل تملك المهارات الإدارية اللازمة (القيادة , المفاوضة , التخطيط , التنسيق , الرقابة , التحليل , المحاسبة , التسويق) ؟ أم لديك من يقوم بالمهام الإدارية ؟
- هل تعتمد على أكثر من شخص حتى لا تتأثر في حال ذهاب ذلك الشخص ؟
- ماهي نقاط قوتك و ضعفك ؟ و هل قمت بتغطية نقاط ضعفك بالكفاءات اللازمة ؟

4- السوق:
- ما حجم السوق ؟
- ما توجهات السوق ؟ و هل هي تخدم فكرتك ؟
- ماهو مستوى الطلب على فكرتك ؟
- هل أنت الأول في السوق ؟ أم كم تتوقع نسبة سيطرتك على حصة السوق ؟
- كم عدد المنافسين و أحجامهم ؟
- هل دخول منافس جديد سهل أم صعب ؟
- ماهي مفاتيح النجاح في السوق ؟ كيف نجح منافسيك و سر قوتهم ؟
- كم عدد الموردين ؟ من يملك زمام القوة: أنت أم المورد ؟ 
- هل الأنظمة و الإجراءات الحكومية سهلة أم معقدة ؟ كم تحتاج من الوقت ؟
5- العملاء:
- ما نوع الزبائن ؟ و ماهي مواصفات الشريحة المستهدفة ؟
- هل يبحثون عن الجودة أم السعر ؟ هل هم من النوع سهل الدفع ؟ 
- هل لفت انتباهم إلى منتجك يحتاج إلى تكاليف تسويقية باهظة ؟
- ماذا يقدم لهم المنتج من قيمة إضافية عن ماهو موجود حالياً في السوق ؟
6- التسويق:
- كيف ستصل إلى عملائك ؟ و كم سيكلف الوصول إليهم ؟
- هل تحتاج إلى دعاية مستمرة ؟ أم أن النجاح ينتشر عبر الكلام فتحتاج إلى دعاية في البداية فقط ؟
- ماهي الوسائل التسويقية التي ستستخدمها بالتحديد ؟ كم ستكلفك ؟
- هل المنتج لا يستخسر المشتري قيمته -كثوب الزواج أو تصوير ليلة الفرح- أو أثره مستمر و يأتي بنتائج أفضل بعد شراءه كالتعليم و التدريب ؟
- هل الموزعين متوفرين ؟ كم عددهم ؟ هل سيساومونك بقوتهم ؟
- هل لديك مناديب تسويق و مبيعات ؟ ما مدى مهارتهم و قوتهم ؟ كم نسبتهم ؟ هل حددت الحد الأدنى من المبيعات لهم ؟
- هل أجريت بحث تسويقي ؟

7- الإنتاج:
- هل تملك الطاقة الإنتاجية ؟ ما سعة الانتاج ؟
- هل تملك التصاريح الحكومية ؟
- هل تحتاج إلى مواصفات خاصة للإنتاج ؟ كم ستكلفك هذه المواصفات ؟
- كم تحتاج من طاقة تشغيلية بشرية ؟ ما وظائفهم ؟ ما المهارات المحتاجة فيهم ؟
- كم تحتاج من مباني ؟ أين تقع ؟ كم تكلفتها ؟
- هل المكان مناسب للوصول إلى الزبائن و الموردين ؟
- هل المكان لائق على المدى البعيد ليكون مكان للإنتاج ؟ أم قد تطرأ ضوابط حكومية و تضطر للرحيل ؟
- هل تكلفة الانتقال من مكان لمكان قليلة ؟ كم ستستغرق من الوقت للانتقال و إعادة الإنتاج ؟
- هل هناك مكان للتوسع للمستقبل ؟ من الأفضل أن تشتري مكاناً يتسع لضعف حاجتك ..
- هل تحتاج إلى مستودع للتخرين ؟ كم سيكلفك التخزين ؟
- هل تحتاج إلى مواصفات خاصة للتخزين ؟ كم ستكلفك هذه المواصفات ؟
- هل هناك تقنيات تساعد على الإنتاج ؟ هل هي ممكنة الحصول ؟ متى ستحتاجها ؟
- هل المسافة قصيرة و الوصول سهل بين مكان الانتاج و المخزن ؟

8- الإدارة المالية:
- ما هو سعر منتجك أو خدمتك ؟ هل أنت الأرخص أم الأفضل في السوق ؟
- كم هامش الربح ؟ هل هو كافي ؟ أم هل ستعتمد على كثرة البيع لاستدرار الأرباح ؟
- كم تحتاج من الوقت و المبيعات لتتحول من الخسارة إلى الربح ؟
- هل أعددت قائمة السيولة أو التدفقات النقدية مفصلة بشكل شهري لمدة 3 سنوات ؟
- هل أعددت قائمة الدخل لمدة 3 سنوات ؟
9- التمويل:
- هل تملك رأس المال ؟ أم أنك ستبحث عن تمويل ؟ 
- تحتاج تمويل: هل ستمول مشروعك بشراكة أم بدين ؟ كم ستحتاج من تمويل ؟
- شراكة: كم نسبة الشراكة ؟ هل النسبة على الأرباح أو المبيعات أم على رأس مال الشركة ؟ 
- شراكة: هل ستفقد نسبة من السيطرة و التحكم في الشركة ؟
- شراكة: هل ستحصل على دعم آخر من الممول غير السيولة ؟ و هل تتفقون على الخطط المستقبلية للشركة ؟
- شراكة: متى ستسمح للشريك بأن يبيع حصته ؟ و هل الأولوية لك في شرائها ؟ و بكم ستشتريها ؟
- دين: كم نسبة الإقتراض ؟ و كيف ستسدده ؟
10- إدارة المخاطر:
- ما نقاط ضعفك أو تخوفك ؟ و ما هي الخطط البديلة ؟



الاثنين، 11 نوفمبر، 2013

كتاب المرشد الكامل للمشاريع الصغيرة

بواسطة : farhet Ba بتاريخ : 11:14 م
إذا كنت صاحب مشروع مبتدئا أو متمرسا , فإن هذا الكتاب يعد مكتبة شاملة ، وسهلة القراءة ، وقاموسا لكل شئ قد تحتاج إلى معرفته ، فإنه لا يكتفى بتعليم أصحاب المشروعات المبتدئين ما يجدي وما لا يجدى , من خلال عشرات النصائح والافكار ونصائح الخبراء وأسرار النجاح ، ولكنه أيضا يعد مصدرا قيما وزاخرا بالأفكار الرائعة ، ويمكن الاعتماد عليه للذين يمتلكون مشروعات بالفعل ، ويريدون لمشروعاتهم الاستمرار فى النمو و النجاح ، وبتغطيته لكل تشغيل واستراتيجيات المشروعات الصغيرة .
إن هذا الكتاب يقدم الكثير من المعلومات السهلة الاستيعاب عن كل الموضوعات تقريبا والتى من بينها:-


  • تطوير فكرة مشروعك .
  • شراء مشروع موجود بالفعل أو شراء حق امتياز .
  • صياغة خطة مشروع ناجحة .
  • الاستعانة بموظفيك ومكافأتهم أو فصلهم .
  • صنع علاقة تجارية لمشروعك .
  • التعامل مع الحسابات والأمور المالية بسهولة .
  • سهولة التعامل مع المسائل المحاسبية والائتمانية .
  • التأمينات والشئون القانونية .
  • التسويق و الإعلان .المشروعات التجارية المنزلية .
  • إدارة المشروع ونموه فى ظل ميزانية محدودة .
  • أخطاء شائعة يجب تجنبها .بداخل هذا الكتاب ، سوف تجد أسرار رجال الأعمال الناجحين ، وكنزا من المصادر المتاحة عبر الإنترنت ، وقصص نجاح واقعية وأحدث الاستراتيجيات الفعالة ، ان تأسيس مشروع ناجح وإدارته قد يكون حلما يراودك ، ولكن هذا الكتاب سوف يساعدك على تحويله إلى حقيقة مثمرة وممتعة ومثيرة .

    لتحميل الكتاب [ إنقر هنا ]

    الثلاثاء، 5 نوفمبر، 2013

    دراسة جدوى مطبعة متكاملة

    بواسطة : farhet Ba بتاريخ : 1:45 ص
    مقدمة

    الجمعة، 17 مايو، 2013

    مشروع صناعة السجاد

    بواسطة : farhet Ba بتاريخ : 7:50 ص
    دراسة جدوى لمشروع ورشة لصناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة تعتبر صناعة السجاد والموكيت من الصناعات النسيجية اليدوية القديمة المتميزة والمستمرة حتى يومنا هذا لكثرة الطلب عليها وتنوعها من حيث الخامة والشكل وتتميز صناعة الكليم بالآتي:
    • رخص وتوافر المعدات اللازمة.
    • رخص وتنوع وتوافر الخامات اللازمة.
    • يعتمد المشروع فى تشغيله على العمالة الكثيفة.
    • لا يحتاج المشروع إلى العمالة الماهرة.

    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة
    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس

    • ثانيا : مدى الحاجة إلى إقامة المشروع
    ترجع الحاجة إلى هذا المشروع فى إيجاد فرصة عمل لشباب الخريجين باستخدام تكنولوجيا بسيطة جدا وبتكلفة استثمارية منخفضة بالإضافة إلى كثرة الطلب على مثل هذه المنتجات حيث يكثر استخدامها كمفروشات منزلية وكسوة لمقاعد السيارات. ومن العوامل المشجعة لإقامة المشروع توفر الخامات الناتجة من مخلفات مصانع النسيج والملابس الجاهزة.


    • ثالثا : الخامات
    تتوفر خامات هذا المشروع محليا حيث تتوافر من خلال مخلفات مصانع الملابس الجاهزة من فضلات الأقمشة المختلفة في النوع والشكل واللون وأيضا خيوط السدا واللحمة المغزولة من القطن.
    ويتشكل الكليم من خيوط القماش بعد تجهيزها حيث يكون أساس الكليم الخيط المصنوع من القماش الأقل سعرا والرسومات من خيوط القماش الأعلى سعرا – كما يمكن عمل الرسومات بقطع قماش لها شكل جمالي مثبتة يدويا على الكليم.

    • رابعا : المنتجات
    يعتبر الكليم التقليدي أكثر الأنواع انتشارا وطلبا فى الأسواق لتعدد استخداماته سواء داخل المنازل أو كأحد المشغولات اليدوية التى تلقى اهتماما كبيرا من السياح  كما يمكن للمشروع إنتاج أنواع غير تقليدية من الكليم ذات رسومات جمالية وأشكال زخرفيه.
    خامسا : العناصر الفنية للمشروع
    1) مراحل التصنيع :
    • يتم التصنيع طبقا للخطوات التالية :
    أ- تحديد الشكل والمقاس المطلوب :
    يتم تحديد الشكل من مجموعة تصميمات متوفرة بالورشة على هيئة رسومات كما يتم تحديد المقاسات المطلوب تصنيعها.
    ب- تجهيز الخام :
    يتم تجهيز الخام وذلك بقص الأقمشة المتاحة إلى شرائح مناسبة من حيث العرض ثم يتم تصنيفها فى مجموعات حسب اللون حتى يسهل اختيارها لتنفيذ الشكل المطلوب.
    ج- تعبئة المكوك :
    ويتم في هذه المرحلة تعبئة الشرائح الملونة بالمكوك ثم ي تم ترتيبها طبقا لتتابع الألوان فى عملية النسيج.
    د – تجهيز نول النسيج :
    ويتم شد خيوط السدا بالطول وبعرض النسيج المطلوب.
    ه- عملية النسج :
    يتم تنفيذ عملية النسيج يدويا مع مراعاة التصميمات والألوان المطلوبة بالمنتج.
    و- التشطيب :
    بعد انتهاء النسيج يتم عقد النهايات وتشطيب وفحص المنتج.

    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة - شكل 1
    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة – شكل 1

    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة - شكل 2
    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة – شكل 2

    2) المساحة والموقع
    يحتاج هذا المشروع إلى ورشة بمساحة ٢٥ م ٢ تحتوى على عدد ٢ نول بالإضافة إلى ١٥ م ٢ مخزن ومكان تجهيز الخام.
    3) المستلزمات الخدمية المطلوبة
    يحتاج المشروع إلى كهرباء ٢٢٠ فولت بقدرة ٣ ك.وات ≅ ٤ حصان.
    وبتكلفة سنوية ١٢٠٠ جنية.
    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة شكل 3
    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة شكل 3

    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة - شكل 4
    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة – شكل 4

    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة - شكل 5
    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة – شكل 5

    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة - شكل 6
    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة – شكل 6

    9) التعبئة والتغليف
    يتم تعبئة وتغليف هذا المنتج داخل أكياس من البلاستيك.
    10) عناصر الجودة
    حيث أن هذا المنتج يتم تصنيعه من مخلفات مصانع الملابس يجب أن تراعى العناصر الآتية :
    • الاختيار الجيد لمواد النسيج وبما يلائم الشكل المطلوب.
    • الشد الجيد لخيط السدة.
    • ترك مسافة ١ سم خيط فى بداية ونهاية الكليم.
    • الدك المناسب لمواد النسيج ليظهر الكليم بالشكل الجيد.
    • تشطيب نهايات الكليم وعدم تركها.
    11) التسويق
    تعتبر صناعة الكليم من الصناعات القديمة وتتميز بكثرة الطلب عليها لرخص
    أسعارها وتنوع أشكالها.
    ولزيادة القدرة التنافسية لهذه المنتجات يجب مراعاة ما يلى :
    • جودة المنتج (التشطيب – تناسق الألوان).
    • رخص الأسعار.
    • تنوع الأشكال.
    ويمكن أن يتم التسويق لهذه المنتجات باستخدام أحد الأساليب الآتية :
    • التسويق عن طريق مندوبي المبيعات.
    • توزيع عينات من المنتج على محلات المفروشات.
    • الاشتراك في المعارض الداخلية والخارجية.
    وذلك من خلال قنوات التسويق الآتية :
    • محلات المفروشات.
    • المناطق السياحية والفنادق.
    • المعارض النوعية.
    • المشروع ذاته.
    12) الاشتراطات الصحية والبيئية
    الشروط العامة :
    • توفير مصادر التهوية الطبيعية اللازمة.
    • توفير وسائل إطفاء الحريق اللازمة.
    • توفير مصدر دائم للمياه من الشبكة العامة.
    • تواجد شبكة عامة للصرف الصحي/الصناعي.
    الشروط الخاصة :
    • اختيار مناسب لموقع المشروع.
    • توفير نظام تهوية وسحب آلي.
    • توفير إضاءة جيدة.
    ملحوظة :
    • المشروع مصنف ضمن مشروعات القائمة البيضاء (أ).
    • يتم تقييم الأثر البيئي للمشروع طبقا لنموذج التصنيف البيئي (أ) ومتطلبات قانون البيئة.


    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة - شكل 7
    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة – شكل 7

    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة - شكل 8
    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة – شكل 8

    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة - شكل 9
    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة – شكل 9

    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة - شكل 10
    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة – شكل 10

    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة - شكل 11
    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة – شكل 11

    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة - شكل 12
    مشروع صناعة السجاد والموكيت من مخلفات مصانع الملابس الجاهزة – شكل 12

    بحوث التسويق

    بواسطة : farhet Ba بتاريخ : 7:42 ص
    بحوث التسويق تخدم القرارات المتعلقة بجميع عناصر المزيج التسويقى، كما تخدم القرارات التى تفيد فى ادارة البرنامج التسويقى كله.
    بحوث التسويق
    بحوث التسويق

    الخطوات الأساسية فى بحوث التسويق:
    1- تعريف الهدف:
    فيجب أن يكون لدى الباحث فكرة واضحة عما يزيد انجازه من مشروع البحث، وعلى الرغم من أن الهدف يكون عادة حل مشكلة ، إلا أنه ليس كذلك بالضرورة دائما، إذ قد يكون تعريف أو تحديد المشكلة، كما قد يكون تحديد ما اذا كانت هناك مشكلة.

    2- القيام بتحليل الموقف:
    وينطوي هذا على التعرف على المشروع وبيئة الأعمال التى ينتمى اليها، وذلك من خلال البيانات الثانوية المتاحة والمقابلات المكثفة مع المسئولين به. انه عبارة عن تحليل للشركة، وسوقها، ومنافسيها، والصناعة التى تنتمى إليها.
    3- تخطيط وتنفيذ الدارسة:
    فبعد أن تكون المشكلة قد حددت، وأسفرت الدراسة التمهيدية عن الأستمرار فى الدارسة قدما، يتم تحديد البيانات الأضافية المطلوبة. وبذلك فإن الخطوة التالية التى يقوم بها الباحث هى تخطيط من أين وكيف سيتم الحصول على البيانات المطلوبة, وبعبارة أخرى تحديد مصادر البيانات وطريقة جمعها.
    4- تحليل البيانات واعداد التقرير:
    وتعتبر الخطوات الأخيرة في مشروع بحث التسويق هى تحليل البيانات، تفسير وشرح النتائج ، وتقديم التقرير المكتوب وقد مكن التقدم فى وسائل تشغيل البيانات من امكانية جدولة وتحليل كميات هائلة من البيانات بسرعة وبتكلفة محدودة. ويعتبر الناتج النهائى للدراسة هو النتائج والتوصيات.
    5- متبعة الدارسة :
    وتعتبرهذه المرحلة فى مصلحة لقائمين بالدراسة مثلما هى فى مصلحة الجهة التى تجرى لها الدارسة. وجوهرها هو تحديد ما إذا كانت التوصيات قد اتبعت وطبقت. ولكن غالبا ما تغفل هذه الخطوة على الرغم من أهميتها فى تحديد العلاقة المستقبلة بين المشروع والقائمين بالدراسة.
    القيود التى تحد من الاستفادة التامة من بحوث التسويق:
    1-صعوبة إجراء البحوث التجريبية فى مجال التسويق وصعوبة تكوين الفروض التى تفسر الظاهرة موضع البحث.
    2-احتمال تحيز الباحث فى إعداد قوائم الاستقصاء ، واختيار العينات وجمع البيانات وتحليلها واستخلاص النتائج منها.
    3-كثرة تكلفة اجراء البحوث الميدانية.
    4-خوف عدد كبير من رجال الادارة من كشف اخطائهم وعيوب البرامج التسويقية عند القيام بمثل هذه البحوث
    5-إعتقاد الكثيرين من رجال الادارة أن الخبرة وحدها هى أساس اتخاذ القرارات الادارية.
    6-كثيرا ما يقوم رجال الإدارة بالبحوث للدفاع عن وجهات النظر التى يؤمنون بها واثبات صحة ما يقولون وليس للوصول الى الحقائق.
    7-استغراق بحوث التسويق فترة طويلة من الوقت بالرغم من حاجة الإدارة إلى النتائج بسرعة. والبحوث التسويقية هي جمع البيانات المنظم والموضوعي وتحليليها عن سوقك المستهدفة والمنافسة والبيئة التي تعملين فيها بهدف زيادة فهمها، بحيث تتمكنين من خلال عملية البحث التسويقي من الحصول على بيانات تتعلق بعدد من المجالات أو الحقائق المتفرقة لكي تكوني قاعدة من المعلومات التي ترشدك أثناء اتخاذ القرارات المتعلقة بعملك. ولا تعد الأبحاث التسويقية نشاطاً تمارسه مرة واحدة فحسب، بل هي دراسة مستمرة.

    مزايا الأبحاث التسويقية: لا تعتبر المعلومات التي تحصل عليها من خلال الأبحاث التسويقية “معلومات طريفة” فحسب ولكنها معلومات قوية وصلبة يمكنها تقديم العون لك عند اتخاذ قرارات استراتيجية هامة تتعلق بالعمل.
    وتعد الأبحاث التسويقية مؤثرة عندما تكون قيمة النتائج أو الموجودات التي توصلت إليها أعلى من تكلفة البحث نفسه، تخيل مثلاً أن مسحاً للعملاء قد بين وجود حاجة للعملاء لم تتم تلبيتها، حينئذ ستتسنى لك الفرصة لتوفير منتج أو خدمة جديدة (أو لتغيير منتجك أو خدمتك الحالية) لتلبية هذه الحاجة وكسب إيرادات إضافية.
    ترشد البحوث التسويقية طريقة تعاملك مع العملاء الحاليين والمستقبليين:
    بمجرد وضعك أساس للبحث الجيد سوف تتمكن من القيام بحملات تسويقية أكثر تحديداً من ناحية الهدف والتأثير لأنها تخاطب الأفراد الذين تحاول الوصول إليهم بشكل مباشر وبالطريقة التي تجذب اهتمامهم. فعلى سبيل المثال تقوم بعض محال التجزئة بسؤال العملاء عن عناوينهم عند الشراء، وتساعد هذه المعلومات على تحديد المناطق التي يقيم بها هؤلاء العملاء مما يمكن مديرو هذه المحال من التخطيط لحملات مناسبة تستخدم الرسائل البريدية.
    تساعد بحوث التسويق علي تحديد الفرص المتاحة في السوق:
    على سبيل المثال إذا كنت تخطط لفتح محل بيع منتجات مصنع في موقع جغرافي معين واكتشفت عدم وجود مثل هذا المحل فى هذه المنطقة، فإن هذا يعد بالفعل فرصة مواتية بالنسبة لك. كما تزداد فرص نجاح المشروع إن كان الموقع في منطقة سكنية ذات كثافة عالية من ناحية الأشخاص الذين تنطبق عليهم سمات سوقك المستهدفة. كما يسري هذا الأمر على الخدمات التي تخطط لطرحها في منطقة جغرافية محددة أو حتى عالمياً من خلال شبكة الإنترنت.
    تخفض البحوث التسويقية من أخطار النشاط التجاري:
    بدلاً من الإشارة إلى فرص العمل، تشير نتائج بعض بحوث التسويق إلى وجوب عدم اتباعك الطريق الذي خططت له، فعلى سبيل المثال قد تشير معلومات التسويق إلى تشبع السوق بنوع الخدمة التي تنوي تقديمها، مما قد يتسبب في قيامك بتغيير ما تقدمi من منتجات أو في تغيير موقعك.

    تكشف البحوث التسويقية عن المشكلات المتوقعة وتحددها: تخيل أن منفذ بيع منتجات المصنع الذي تملكه يعمل بشكل جيد في موقعه بشارع رئيسي بالمدينة ، ثم علمت من خلال أبحاثك التسويقية أن مجلس المدينة يخطط لإنشاء طريق آخر خلال سنتين للتخفيف من ازدحام المرور على هذا الشارع تعد هذه إحدى المشكلات المستقبلية التي ينبغي عليك مواجهتها.
    تساعد البحوث التسويقية في تحديد مستوى عملك وتتبع مدى تقدمك:
    من المهم أن تعرف وضع عملك في أوقات زمنية معينة من أجل عقد المقارنات المستقبلية ، وتمكنك بحوث التسويق المستمرة من عقد هذه المقارنات مقابل قياسات المستوى السابقة كما تساعدك على رسم تقدمك في الفترات الزمنية بين كل بحث وآخر (مثل المسوح السنوية المتتابعة). على سبيل المثال قد تحدد مستوى قياسياً للأفراد في سوقك المستهدفة بناء على معرفتك بأن 65% من عملائك بين سن 35 و50 سنة، ثم تقوم بعمل مسح على العملاء بعد سنة فتجد أن المرحلة العمرية المستهدفة تمثل الآن 75% من قاعدة العملاء بهذا أنت تقوم بتتبع التغيرات السكانية فيما يتعلق بعملائك. تساعدك بحوث التسويق على تقييم نجاحك:
    تساعدك المعلومات التي تجمعها على تحديد ما إذا كنت تحقق أهدافك أم لا، واستمراراً في المثال السابق إن كانت السوق المستهدفة لمنتجك هي الاعمار بين سن 35 و50 سنة فإنك تحرز تقدماً نحو تحقيق أهدافك (وإن لم تكن هذه المعلومات تشير إلى الحاجة إلى تغيير استراتيجيات تسويقك).
    ما الذي يمكن أن تطلعك الأبحاث التسويقية عليه؟
    توفر دراسات تقسيم الأسواق المعلومات حول السمات التي يشترك فيها عملاؤك، حيث تجيب هذه البيانات عن الأسئلة الآتية: من العملاء؟ ما عددهم؟ ما نسبة العملاء؟ ما سنهم ومستوى دخولهم وثقافتهم؟ ما وظائفهم ومهاراتهم واهتماماتهم وهواياتهم؟ كم عدد أطفالهم؟ هل لديهم حيوانات أليفة؟ أين يسكنون ويعملون؟
    تكشف القوة الشرائية وعادات الشراء عن مواطن القوة المالية والسمات الاقتصادية المشتركة بين العملاء، ومن بين الأسئلة التي يجيب عنها هذا الجانب: ما متوسط النقود المدفوعة مقابل المشتريات أو المنتجات أو الخدمات المماثلة لما أقدمه؟ ما الحاجات التمويلية لسوقي المستهدفة؟ ما استخدام العملاء الحالي لخدماتي؟ ما الذي يشترونه؟ أين يتسوقون؟ لم يقررون الشراء؟ ما مدى تكرار الشراء؟ ما القدر الذي يشترونه في المرة الواحدة؟ هل يملكون منازلهم أم يؤجرونها؟ ما نوع السيارات التي يقودونها؟ كم عدد المرات التي يتناولون فيها الطعام خارج المنزل؟ كيف ينفقون عادة دخلهم؟ ما أسلوب الدفع الذي يتبعونه؟ ما مدى قوة بطاقات ائتمانهم؟
    تعد الجوانب النفسية فى السوق من المعلومات المتعلقة بالآراء والقيم المشتركة بين المستهلكين في سوقك المستهدفة. من بين الأسئلة التي يجيب عنها هذا العنصر: ما رد فعل السوق لبرامجي أو خدماتي؟ كيف يُقارن السوق شركتي بالشركات الأخرى؟ ما السمات والصفات التي يعتبرها عملائي مهمة؟ من الذي يتخذ قرار الشراء في العائلة أو الشركة؟ هل يبحث العملاء عن معدات مريحة وتوفر الوقت؟ هل يهتم العملاء برأي الآخرين فيهم؟ ما احتياجاتهم التي لم تتم تلبيتها؟ هل يطلبون خدمة عملاء مكثفة؟ هل يهمهم فقط السعر المنخفض؟ ما وسائل الإعلام التي يطلعون لها (المجلات، الراديو، التليفزيون،
     
    شركات توفير خدمات الإنترنت الخ…) ما الذي يربك العملاء؟
    المنافسة في السوق هي المعلومات التي تتوفر لديك عن الشركات الأخرى في المنطقة التي تمارسين فيها نشاطك. وتجيب الأبحاث عن الأسئلة الآتية: من المنافسين الأساسيين في السوق؟ كيف يتنافسون معي؟ ما الطرق التي ينافسونني بها؟ ما نقاط قوتهم وضعفهم؟ هل لدي فرص مجدية ناتجة عن نقاط ضعفهم؟ ما مستواهم في السوق؟ ما الذي يتميز به عملي عنهم؟ كيف يصور المنافسون وضعهم؟ كيف يعلنون عن خدماتهم في السوق؟ من عملائهم؟ كيف يراهم السوق؟ من رواد الصناعة؟ ما حجم مبيعاتهم؟ أين موقعهم؟ هل يحققون أرباحاً؟ تكشف المعلومات عن العوامل البيئية الظروف الاقتصادية والسياسية التي من شأنها أن تؤثر على الإنتاجية والعمل. ومن بين الأسئلة التي يجيب عنها هذا الجانب: ما الميول الحالية والمستقبلية للسكان؟ ما الميول الاجتماعية – الاقتصادية الحالية والمستقبلية للسكان؟ ما آثار السياسات الاقتصادية والسياسية على سوقك المستهدفة أو صناعتك؟ ما توقعات النمو لسوقك؟ ما العوامل الخارجية التي تؤثر على أداء العمل؟ ما ميول السوق والاقتصاد؟ هل الصناعة في حالة نمو أم هي في حالة تدهور؟
    Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
    تدعمه Blogger.

    جميع الحقوق محفوضة لذى | السياسة الخصوصية | Contact US | إتصل بنا

    تطوير : حكمات